ما من أحد منا إلا وقد قام بخطأ، هذه الأخطاء التي نفعلها سواء كانت صغيرة أو كبيرة لا تغير شيئاً من هذا العالم، لكن هناك بعض الأشخاص قد غيروا بأخطائهم أشياء مهمة في العالم، واكتشفوا اختراعات جديدة بدون قصدهم، من هذه الأخطاء التي غيرت مجرى العالم.

رغوة الصابون

لم يكن صابون الاستحمام عندما تم اختراعه لأول مرة في عام 1879 برغوة، ولكن في إحدى المرات أحد عمال مصنع الصابون نسي الآلات تعمل بدون أن يوقفها في فترة استراحة عمال المصنع، وبسبب نسيانه فقد اختلط الصابون بالهواء داخل الآلات، وعرفت إدارة المصنع بأن الصابون قد اختلط بالهواء، ولكن لم يؤثر ذلك على الصابون، فقررت إدارة المصنع بيع الصابون في الأسواق، وبعد ذلك ارتفعت مبيعات هذا النوع من الصابون وأصبح رائجاً جداً في الأسواق، وقامت هذه الشركة والشركات الأخرى بتكرار هذا الخطأ إلى يومنا هذا.

كوكيز الشوكولا

بدأت القصة مع السيدة روز ويكفلت عندما كانت تجهز الكعك في أمريكا، فقامت بتقطيع قطع من الشوكولا وأضافتها فوق الكعك، وكانت متأملة أن تذوب هذه القطع، لكن في الحقيقة لم تذوب الشوكولا وأصيبت السيدة بخيبة أمل، إلا أن الضيوف أصبحوا مولعين بهذا النوع من الكعك، وقاموا بطلبه مرة أخرى.

الإطارات المطاطية

في الماضي كان من الصعب أن نجد إطارات مطاطية بجودة عالية، لأن المواد التي تصنع منها الإطارات كانت تتأثر بجميع الظروف، فكانت تصاب بمرونة زائدة في جو حار مما يجعلها تتلاصق بسرعة، وفي الجو البارد تفقد مرونتها وتتشقق بسرعة، فقام أحد العلماء الذي يدعى تشارلز غودير بتغيير المطاط، وجعله يتحمل الحرارة والبرودة، فعندما كان تشارلز يستري وبدون قصد أوقع كتلة من المطاط ومادة سامة داخل موقد، فكانت النتيجة حلاً للمعادلة، وبعد ذلك تمكن تشارلز من أن يطور المطاط ليتحمل درجات الحرارة العالية والمنخفضة.

برج بيزا

عندما قام بونانو ديبيزا بإنشاء برج بيزا كان أساس البرج حوالي 3 متر فقط، في حين أن طول البرج يبلغ 56 متر، وتم استغراق حوالي 200 عام ليتم إنشاؤه، فقد تم الانتهاء من إنشاء برج بيزا في عام 1350، ومنذ ذلك الوقت والبرج يميل عدة ميليمترات كل عام بسبب ضعف أساسه وسوء نوعية الأرض التي بني عليها، ومع ذلك فقد أصبح مزاراً سياحياً مشهوراً في العالم، ولقد تم إجراء عدة عمليات ترميمية له لتفادي انهياره.

حبوب الفياجرا

هذا الدواء الذي يقدم على أنه دواء لزيادة القوة الجنسية، في الحقيقة لم يكن لهذا الغرض، عندما قامت الشركة المصنعة بتطوير دواء لضغط الدم، قاموا بتجربته على مجموعة من الرجال المرضى، لكن النتيجة جاءت عكس ذلك، فلقد قالوا أنهم عندما يأخذون هذا الدواء، فإنه لا يعمل على خفض ضغط الدم، بل ينشط الرغبة الجنسية عندهم، ومنذ ذلك الوقت اشتهر هذا الدواء لعلاج الضعف الجنسي.