عبر التاريخ هناك العديد من الأسرار، بعضها يتعلق بأشخاص غامضين دفنت أسرارهم معهم، فكما يقال الساحر الجيد لا يكشف أسراره أبداً، لذلك دعونا نتعرف على بعض الأشخاص الغامضين الذين لم يتم الكشف عن أسرارهم إلى يومنا هذا.

أشخاص غامضون لم يتم معرفة السر وراءهم

ديبي كوبر

رجل بطول 6 أقدام وشعر أسود داكن، تمكن من تحويل تذكرة طيران بقيمة عشرين دولار إلى 200000 دولار، القصة بدأت عندما اشترى ذلك الرجل تذكرة طيران ب20 دولار، واستقل طائرة وفي منتصف الرحلة هدد الركاب والطاقم بقنبلة كانت بحقيبته، والتي تم الكشف عنها بعد أن فتح الحقيبة، وطلب من السلطان الحصول على 4 مظلات ومبلغ 200 ألف دولار والذي كان يعادل مليون و 200 ألف دولار، وبعد حصوله على مطالبه أثناء هبوط الطائرة بأمان، حرر الرهائن ولم يترك معه سوى طيار ومضيف ومهندس طيران، وأمرهم بالإقلاع إلى المكسيك، ثم أمرهم بخفض الطائرة إلى أدنى ارتفاع ممكن وقفز من الباب الخلفي باستخدام المظلة فوق ولاية نيفادا، ومنذ ذلك اليوم لم يتم العثور عليه ليبقى لغز اختفاءه من أعظم الألغاز.

وليام ستانلي

في أواخر السبعينات تم اعتقال المدعو وليام إثر إدانته بارتكاب عدة جرائم، أهمها السطو المسلح، والاعتداء على 3 فتيات داخل حرم الجامعة، ولكن أثناء محاكمته أكد الأطباء أنه مصاب باضطراب الهوية الفصامي، أي أن جسده يوجد به أكثر من شخصية متناقضة، وبعد فترة من الجدل الكبير حول مرضه حكمت المحكمة ببراءته وهو ما صدم الجميع.

ولف مي سينغ

بدأ الأمر يظهر على ولف في سن مبكر عندما تنبأ بمحاولات غزو هتلر لروسيا، لكنه دفع ثمن تلك العبقرية بالزج في السجون النازية، لكنه لم يجد أي صعوبة في الهروب من السجن، قام بتنويم الحراس مغناطيسياً وأقنعهم أن أرض السجن حولهم مليئة بالألماس، مما دفهم يهرولوا لالتقاط بعض حبات الألماس، ثم خرج في غفلة الحراس وسافر إلى الاتحاد السوفيتي، وأول ما فعله هو الاحتيال على أحد صرافي البنك السوفيتي بإعطائه ورقة بيضاء بالكامل، وبعد تنويمه مغناطيسياً أقنعه بأنه شيك، وبالفعل خرج من البنك ومعه 120000 دولار، بسبب تلك القدر خضع لاختبارات ليكتشف بأنه يتمتع بقدرة على قراءة الأفكار، والتنبؤ بمستقبل المرء بنظرة واحدة إلى إحدى صوره، في نهاية المطاف توفي مكتئباً وحيداً لعدم قدرته على احتمال كم الأفكار الذي يسمعه من عقول الناس كل لحظة.

جثة المرأة آيزدال

في التاسع والعشرين من عام 1970 عثر بعض الأشخاص على جثة محروقة بالقرب من وادي آيزدال في النرويج، لتبدأ قصة مليئة بالألغاز، وكان يوجد بالقرب من تلك الجثة زجاجتي كحول فارغتين وزجاجتين لسائل مجهول أيضاً فارغتين، مما جعل الحادث يبدو وكأنه انتحار للوهلة الأولى، إلى أن كشفت بعض الأدلة التي تنافي تلك النظرية، كان لتلك السيدة سجلات دخول لعدة فنادق بأسماء وجنسيات مختلفة، عندما تم تفتيش آخر فندق أقامت به وجد أن جميع العلامات التجارية قد نزعت من على ملابسها، وقال شهود عيان أنهم قد رأوها تتمشى مع رجلين باتجاه المكان الذي وجدت ميتة فيه، لكن لم يتم الكشف عن هويتهما، وبعد مرور نصف قرن وباستخدام الأجهزة الحديثة في التحليل الجيني تبين من وجود جسيمات على أسنانها تؤكد أن نشأتها كانت على حدود فرنسا و ألمانيا، مما رجح أن تلك السيدة كانت تعمل كجاسوسة، لكنه يبقى مجرد تخمين.