يحتار الكثير من الآباء في طريقة تربية الطفل والتعامل معه بدون ضرب، خاصة لو كان يقوم بالسلوكيات السيئة ولا يتوقف عنها. بلا شك فإن كل أب يريد أن يجعل طفله منضبطاً ويعلم بأن ذلك ليس بالأمر السهل، ولكنه يسيء فهم هذه الكلمة فيعتقد بأن ذلك لا ينتج إلا عن تطبيق العقاب والضرب والتعامل معه بقسوة، ولكن حسب المختصين فإن ذلك غير صحيح وخاطئ. سوف نستعرض عليكم في هذا المقال بعض القواعد والنصائح المهمة التي يمكنها أن تجعل طفلك منضبطا بعيدا عن الضرب والعنف.

كن واضحاً بشأن التوقعات

يجب ان تكون لديك توقعات جيدة فيما يتعلق بتصرفات وأفعال وأقوال طفلك في مختلف المواقف، ويجب أن تكون واضحا في ذلك وتشرح ذلك لطفلك، بحيث يجب عليك أن تتوقع بأن إجابات طفلك هي نتيجة لما قمت بغرسه به. مثلاً، يجب عليك أن تكون قادرا على توقع جواب طفلك عندما تطرح عليه سؤالا ما، طريقة تصرفه أمام الضيوف.

ضع أهدافا واقعية

لا تنتظر من أن يكون طفلك مثاليا، ولا تنس أن تضع أهداف واقعية ومنطقية حتى لا تصاب أنت وطفلك بخيبة أمل عندما يفشل في تحقيقها بالفعل. ضع أهداف يمكن لطفلك أن يحققها ولا تدفعه للاستسلام.

ابتعد عن العنف والاستبداد

أي أسلوب مثل الظلم والعنف والاستبداد هو أسلوب جيد ويجب عليك نسيانه بشكل تام في مسألة تربية الطفل. بدلا منه، تحلى بالعدل والتسامح فذلك المطلوب في التعامل مع الطفل. امدح إيجابيات وسلوكيات طفلك الجيدة واحتر مام يقوله لك واستمع إليه باهتمام واجعله واثقا من نفسه، واحرص على اللجوء إليه طلبا لرأيه في بعض المشكلات البسيطة فذلك سيعزز شعور الثقة بالنفس بداخله.

استمع إليه جيداً

عندما يكلمك طفلك، أبعد هاتفك عنك، وأصغي جيدا له واحرص على أن يكون هنالك تواصل بصري بينكما، فذلك سيجعله يدرك بأنك تهتم به فعلاً، ولا تنس بأنه سيقوم بنفس الأمر عندما تكلمه. تصرفاتك هي مرآة لتصرفات طفلك لهذا كن ودودا أثناء حديثه إليك.

استخدم أخطائه

بالطبع يرتكب طفلك الكثير من الأخطاء، لهذا وبدلا من الرد عليه بعنف أو الغضب، كن هادئاً، واستخدم أخطائه لتعليمه شيئا جديدا. أخبره بالطريقة الصحيحة للقيام بما ارتكبه بكل هدوء ووضوح، فذلك سيجعله يفهم الخطأ الذي ارتكبه ولن يقع فيه مرة أخرى.

كن قدوة

كن قدوة حسنة بالنسبة لطفلك، تحلى بالقيم والمبادئ والسلوكيات النبيلة، وابتعد عن جميع المشاعر والتصرفات السلبية مثل العنف والسب والشتم والعصبية حتى لا تؤثر سلبيا على نفسيته. إذا كنت تريد أن يكون طفلك في صحة نفسية جيدة، فعليك أن تكون شخصا عاقلا ومتزنا ومحبا له.