وجع الرأس أو ألم الرأس أو الصداع هو واحد من أبرز المشاكل الصحية التي تدفع الناس لزيارة الطبيب لإيجاد حل وعلاج لها. تختلف حدة ومدة الصداع من شخص لآخر، فهناك من يعاني منه بشكل خفيف لعدة ساعات وهناك من يمتد معه لعدة أيام ويصبح مزمناً لديه. حتى أنواع وشدة الصداع تختلف حسب المكان الذي يشعر فيه الشخص بالألم حيث يمكن أن يشعر به في نقطة معينة أو في جانب من الرأس أو كلاهما أو كل الرأس. في هذا المقال، قررنا أن نتعرف على أسباب وجع الرأس من الخلف، أي مؤخرة الرأس، فهذا النوع من الصداع يعتبر الأكثر إزعاجا ومسببا للألم حيث قد لا يستطيع الشخص تحمله. لهذا النوع من الصداع بعض الأسباب التي سنتطرق إليها في هذا المقال.

أسباب وجع الرأس من الخلف

وجع الرأس من الخلف هو شعور بألم ووجع في المنطقة التي تعلو العنق، تحديدا الأعصاب القذالية. يمكن أن تختلف شدة الوجع من شخص لآخر حسب السبب ويمكن أن يعاني منه الشخص في أي وقت. هذه بعض أسباب وجع الرأس من الخلف:

  • الإصابة بمرض أو مشكلة في الرقبة مثل ديسك العنق أو ورم العنق، فهذه المشاكل تؤدي لوجع خلف الرأس.
  • وجود مشكلة في العمود الفقري والتهابات المفاصل وهشاشة العظام.
  • الصداع التوتري الناتج عن كثرة الشعور بالقلق والتوتر، حيث إن من أعراض الشعور بوجع الرأس من الخلف.
  • الصداع النصفي أو الشقيقة التي تصيب جهة واحدة من الرأس وقد يصاحبها عرض يتمثل في وجع بالرأس من الخلف.
  • قد يكون وجع الرأس من الخلف ناتجا عن التهاب في الأوعية الدموية وانخفاض في تدفق الدم لأجزاء الجسم المختلفة.
  • الإصابة ببعض الأمراض المؤلمة مثل السرطان والنقرس والسكري والتي تتسبب في أعراض تؤدي للشعور بوجع وألم خلف الرأس.

أعراض وجع الرأس من الخلف

  • الشعور بألم عند تحريك الرقبة من الخلفة.
  • حساسية الشخص من الضوء والشعور بألم عند التعرض له.
  • آلام في الرأس من الخلف وقد تزداد حدتها وتصل إلى أعلى الرأس.

علاج وجع الرأس من الخلف

يجب استشارة الطبيب لو كنت غير قادر على تحمل الوجع أو في حال لم يهدأ الوجع، حيث سيطلب الطبيب بعض الفحوصات لكي يعرف السبب الرئيسي في الصداع.

قد يكون العلاج عبارة عن تناول بعض العقاقير الطبية التي تعتمد على سبب الألم، حيث تعالج الالتهابات أو تهدئ التوتر، أو قد يلجئ لعلاج السبب الرئيسي للصداع في حال كان مرضا، سواء طبيعيا أو عن طريق التدخل الجراحي.