وجع الرأس أو الصداع هو ألم في الرأس أو أعلى الرقبة ويمكن أن يحدث بسبب التهاب أو تهيج الأنسجة والتراكيب الداخلية المحيطة بالدماغ أو الجمجمة مثل الجيوب الأنفية والعيون والأذنين والشرايين والأعصاب والأوردة وغيرها. تختلف شدة وجع الرأس فقد يكون شديدا وحادا أم خفيفا وثابتا ويمكن أن يكون متقطعا أو معتدلا أو نابضا. هناك 3 فئات رئيسية من الصداع أو وجع الرأس حيث تعتمد على مصدر نشوء الألم وهي: وجع الرأس الأولي ووجع الرأس الثانوي والنوع الثالث الذي يضم آلام الوجه والألم العصبي وباقي أنواع الصداع. سوف نستعرض عليكم فيما يلي أسباب وجع الرأس من الجانبين.

وجع الرأس الأولي

هو مرض قائم بذاته يحدث بسبب مشكلة في أحد أجزاء الرأس الحساسة للألم مثل العضلات أو الأعصاب أو الرقبة أو غيرها أو بسبب فرط النشاط أو بسبب تغيرات النشاط الكيميائي للدماغ. من أكثر أنواع الصداع شيوعا لهذه الفئة صداع التوتر والصداع النصفي والصداع العنقودي.

يعتبر صداع التوتر الأشهر الذي يؤدي للشعور بوجع في الرأس من كلا جانبي الرأس حيث يشعر المريض بضغط على الجانبين مع شد فاتر، ويشعر بألم في الجبهة يتحرك نحو مؤخرة الرأس وقد يستمر من نصف ساعة إلى أسبوع كامل.

الاختلاف بين صداع التوتر والصداع النصفي هو أن الأور لا يتسبب في التقيؤ أو الغثيان ولكن قد يتسبب في فقدان الشهية. يمكن أن تكون أسباب صداع التوتر قلة النوم أو الشعور بالقلق أو التعرض لضغط عصبي أو الصيام أو عدم الأكل.

وجع الرأس الثانوي

هذا النوع من الصداع يعتبر عرضا لمرض آخر يحفز الأعصاب الحساسة للألم والتي توجد في منطقة الرأس، ويؤدي لوجع في الرأس من الجانبين. من أسبابه:

  • الإفراط في تناول مسكنات الصداع أو التوقف عن تناولها فجأة.
  • وجود ورم في المخ وتمدد الأوعية الدموية.
  • الإسراف في تناول الكحول.
  • الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية.
  • التعرض لصدمة في الرأس بسبب حادث سير أو السقوط على الرأس بسبب حادثة ما.
  • الصداع الناتجة عن الإصابة بالتهاب السحايا.
  • الصداع عنقي المنشأ الناتجة عن حدوث تدهور وضغط على العمود الفقري.
  • ارتجاج في المخ، او الإصابة بسكتة دماغية.
  • الجفاف وعدم شرب كميات كافية من الماء.
  • صرير الأسنان أثناء النوم.
  • التعرض لتسمم عبر استنشاق أول أكسيد الكربون.
  • صداع العمود الفقري بسبب تسرب السائل الدماغي الشوكي ببطء.