انتشرت في الآونة الأخيرة بكثرة ظاهرة الهبوط الحاد في الدورة الدموية والتي على إثرها فقدنا الكثير من الأقارب والمشاهير والفنانين بمن فيهم الراحل الشاب هيثم أحمد زكي، وحسب الأطباء فإن هبوط الدورة الدموية قد يكون هبوطا عاما أو خاصا في الدورة الدموية الذي يمكن أن يسببه القلب نفسه أو محيطه، وبسبب هذا الهبوط فإن الجهاز الدوري يفشل في أن يحافظ على إمدادات الأكسجين والمواد الغذائية وإزالة ثاني أكسيد الكربون وفضلات عملية الأيض، وهذا بلا شك يؤدي لحدوث اضطرابات واختلالات في توزيع الدم وقد ينتج عنه نقص في كمية الدم.

قد يؤدي هبوط الدورة الدموية إلى توقف الأوعية الدموية المحيطة وفشلها وفشل بعض الأعضاء، حيث يمكن أن يحدث في جميع أجزاء الجسم ويتمثل في فقدان كميات كبيرة من الدم وانهيار أنظمة الدورة الدموية في الساقين، وفي بعض الأحيان يكون هذا الهبوط حادا ويؤثر على بعض الشرايين والأوردة مثل الشريان الأبهر والأورطي وبالتالي يؤدي للوفاة.

أسباب هبوط الدورة الدموية

  • تناول عقاقير وأدوية تؤثر على ضغط الدم.
  • شرب ماء البحر.
  • فقدان كميات كبيرة من الدم في عملية جراحية.
  • متلازمة الشريان المساريقي العلوي.
  • أدوية وعقاقير تنشط الصفيحات الدموية وتكون الخثرة والإصابة بالصدمة.
  • فقدان كميات كبيرة من سوائل الجسم عبر الجهاز البولي.
  • أمراض القلب.
  • حمى الضنك.

أعراض هبوط الدورة الدموية

هناك مجموعة من العلامات والأعراض التي تظهر على الشخص المصاب بهبوط الدموية منها، ولكن ذلك يعتمد حسب حدة الهبوط، فعلى سبيل المثال الهبوط الحاد الذي ينتج عن هبوط في القلب يمكن أن يسبب السكتات القلبية بسبب انهيار الأوعية الدموية التي توجد في القلب، بينما الهبوط الطرفي يسبب انخفاضا طبيعيا في ضغط الدم ويسبب انهيارا في الأوردة والشرايين الخالية من الدم، وبالتالي يحرم الأعضاء والأطراف والأنسجة من الأكسجين.

الوقاية من هبوط الدم في الجسم

الوقاية خير من العلاج، وأفضل طريقة للوقاية من هبوط الدم في الجسم يكون بتجنب الوقوف لمدة طويلة دون حركة، والابتعاد عن شرب الكحول، وتناول كمية كبيرة من السوائل وزيادة كمية الملح في الطعام وتقليل جرعات الأدوية التي تسبب هبوط الضغط الانتصابي.