نزيف الأنف أو الرعاف هو نزول الدم من جزء الأنف الداخلي، يمكن أن يكون النزيف من كلا فتحتي الأنف وفي بعض الحالات يمكن أن يكون من فتحة واحدة، والسبب قد يكون ضعف الأوعية الدموية في تلك المنطقة من الأنف، لكن هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي لذلك، سوف نستعرضها في هذا المقال مع ذكر الأعراض التي تظهر على الشخص في هذه الحالة.

أسباب نزيف الأنف من فتحة واحدة

  • الإكثار من تناول الأسبرين لأنه يؤدي لسيولة الدم.
  • كثرة التدخين.
  • استنشاق مواد كيميائية تسبب تهيج الأغشية المخاطية.
  • جفاف الأغشية المخاطية داخل فتحة الأنف بسبب استنشاق الهواء الجاف.
  • الإصابة بحساسية الأنف والتي تتسبب في الرعاف خاصة عند الإصابة بالأنفلونزا.
  • سوء التغطية.
  • الإصابة بتخثر الدم.
  • الإصابة ببعض أنواع السرطان.
  • التعرض لإصابة مباشرة في الأنف.

الأعراض

عندما يحدث نزيف الأنف من فتحة واحدة فإن النزيف غالبا ما يكون شديدا بسبب تجمع الدم وخروجه من فتحة واحدة بدلا من فتحتين. قد يتسلل الدم لجهة الحلق والمعدة ويبصق الشخص دما أو يتقيأ. من الأعراض المصاحبة لنزيف الأنف من فتحة واحدة فقط:

  • التقيؤ.
  • سعال الدم.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بالإغماء.
  • الشعور بالدوخة.
  • الشعور بالوهن.
  • صعوبة عملية التنفس.
  • زيادة نبضات القلب.

الإسعافات الأولية

لو استمر النزيف رغم الضغط على الأنف لعشر دقائق فيجب حينها زيارة الطبيب لكن قبل ذلك ينبغي تطبيق بعض خطوات الإسعافات الأولية لإيقاف النزيف وهي:

  • البقاء في وضعية الاسترخاء.
  • الجلوس وإمالة الجسم والرأي قليلا للأمام لمنع مرور الدم للحلق لتفادي التقيؤ.
  • عدم الاستلقاء.
  • عدم وضع الرأس بين القدمين.
  • التنفس عن طريق الفم.
  • حصر الدم بمنشفة مبللة.
  • الضغط بالسبابة أو الإبهام على المنطقة الطرية في الأنف لوقف النزيف والاستمرار في ذلك لمدة خمس دقائق، ثم التأكد مما إذا كان النزيف قد توقف. لو لم يتوقف فيجب الضغط ل10 دقائق أكثر.
  • عدم الانحناء والقيام بعمل شاق بعد توقف النزيف.
  • عدم النفخ من خلال الأنف حتى يشفى بشكل كامل.
  • عدم حك الأنف.