تُعتبر قسوة القلب أحد الأمراض النفسية الظاهرة بين الناس، وتعني قسوة القلب فراغ القلب من اللين والرحمة وتتعلق بعلاقة الفرد بخالقه من جانب وعلاقته بالناس من الجانب الآخر، وللتعرف أكثر على موضوع قسوة القلب سنعرض لكم في هذا المقال بعضاً من مظاهر قسوة القلب بالإضافة إلى أسبابها وطرق علاجها.

مظاهر قسوة القلب

  1. الغرور والتكبّر واتباع الهوى.
  2. عدم التأثر لقراءة القرآن الكريم.
  3. الشك وعدم حُسن الظن بالآخرين وكثرة الجفاء في العلاقات بين الناس.
  4. التثاقل والتكاسل في القيام بالعبادات، وعدم الخشوع فيها.
  5. غلبة الهوى على النفس بسبب انعدام الرقابة الذاتية.
  6. عدم الحذر من الشبهات وارتكاب المحرمات بكثرة.
  7. تقديم المصلحة الفردية على مصلحة الجماعة والتعدي على حقوق الآخرين.

أسباب قسوة القلب

  • الفضول عند الاجتماع بالآخرين سواء بالكلام او النظر.
  • عدم الالتزام بآداء الفرائض على أكمل وجه، حيث إن الصلاة الصحيحة تنهى عن الفحشاء والمنكر وتقود الفرد إلى الخيرات.
  • رفقة السوء، إذ يُقال ان المرء على دين خليله.
  • ضعف الإيمان بالله سبحانه وتعالى وذلك يؤدي إلى القيام بالمعاصي والتصرفات الخاطئة، سواء بالعلاقة مع الخالق أو مع الآخرين.
  • الجهل وعدم التبصُّر في الدين والانغماس في هوى الحياة.
  • كثرة الوقوع في المعاصى والاستخفاف بحدود الله.
  • الابتعاد عن ذكر الله عز وجل.
  • أكل مال الحرام مما يؤدي إلى عدم التلذذ بالطعام والشراب.

علاج قسوة القلب

  • تلاوة القرآن بكثرة والتدبُّر لمعانيه.
  • الصُحبة الحسنة الصالحة فهي تساعد على الخير.
  • تذكر القبر وظلمته والموت وأهواله.
  • المداومة على ذكر الله تعالى وذلك بالحرص على أذكار الصباح والمساء.
  • آداء الصلاة في وقتها والخشوع فيها والاتزام باستيفاء أركانها وشروطها.
  • مرافقة الصالحين والتعلم منهم.
  • عدم التعلّق بالدنيا ومتاعها والزهد فيها.
  • التفكّر في قدرة الله وعظمته سبحانه.
  • زيارة المرضى والمستشفيات والتفكر في أحوالهم، حيث لذلك أثر في نزع الغرور من قلب الفرد وتذكيره بضعفه.
  • آداء النوافل من العبادات والطاعات والإكثار منها.
  • العمل على طمئنينة القلب ورقته ويكون ذلك بالالتزام بحلقات الذرة ودروس العلم.