مع زيادة تفشي فيروس كورونا المستجد، ومع إدراج فقدان حاسة الشم والتذوق كذلك كواحدة من أعراض الإصابة بهذا الفيروس، أصبح الكثير من الأشخاص متخوفين من كونهم مصابين بفيروس كوفيد-19 عند فقدانهم لحاسة الشم والتذوق، بينما الحقيقة، أن هذا الأمر لا يدل بالضرورة على الإصابة بفيروس كورونا فقط، حيث إن هناك أسباب أخرى تؤدي لفقدان حاسة الشم بعيدا عن كورونا سوف نستعرضها عليكم فيما يلي.

أسباب فقدان حاسة الشم

التدخين

يعاني معظم المدخنين من مشاكل في حاسة الشم والتذوق، والسبب هو أن التدخين الذي يعد عادة صحية سلبية ومؤذية يؤثر على هاتين الحاستين. التدخين بشكل مستمر يمكن أن يحد من قدرتك على الشم. الحل الوحيد في هذه الحالة يكمن في الإقلاع عن التدخين والتوقف عن التعرض للتدخين السلبي.

اضطرابات الجهاز العصبي

يتصل الأنف بالدماغ بشكل جيد، وبالتالي فقدان حاسة الشم قد يشير لمشكلة أو اضطراب في الجهاز العصبي.

إصابة في الرأس

التعرض لإصابة في الرأس مثل ارتجاج المخ أو جراحة في الدماغ قد يؤثر على حاسة الشمس، والسبب هو قطع أو سد أو تلف الأعصاب الشمية. حسب نوع الإصابة، يمكن أن يكون هذا التأثير مستمرا للأبد أو مؤقتا.

تناول بعض الأدوية

هناك مجموعة من الأدوية التي يؤدي تناولها إلى ظهور أعراض جانبية تتجلى في فقدان حاسة الشم بشكل مؤقت. من ضمن هذه الأدوية مضادات الهيستامين والمضادات الحيوية وخافضات الضغط. بمجرد التوقف عن تناول هذه الأدوية، تعود الأمور لوضعها الطبيعي.

مشاكل في الجيوب الأنفية

هي مشكلة شائعة جدا بين الناس وهي من ضمن أبرز الأسباب المؤدية لفقدان حاسة الشم بشكل مؤقت. تنتفخ الجيوب الأنف أو تسد بالمخاط عند الإصابة بنزلات البرد، وذلك ما يؤدي لمنع مستقبلات الرائحة في الأنسجة. بمجرد انتهاء نزلة البرد تعود حاسة الشم للعمل بشكل طبيعي.

التقدم في العمر

يتسبب التقدم في العمر في تراجع عمل العديد من الوظائف بشكل ممتاز، وذلك يشمل الرؤية والسمع وحتى حاسة الشم والتذوق.

العلاج الإشعاعي

الخضوع للعلاج الإشعاعي كما هو الحال بالنسبة لمرضى السرطان، ينتج عنه مشاكل في حاسة الشم كعرض جانبي. قد يكون المشكل مؤقتا أو دائما مع استمرار العلاج الإشعاعي.

التعرض لمواد كيميائية

هناك مجموعة من المواد الكيميائية القاسية التي يؤدي التعرض لها إلى مشاكل واضطرابات في حاسة الشم، منها المبيدات الحشرية والمذيبات وغيرها. تضر هذه المواد بمستشعرات الرائحة وتحدث تلفا على مستوى أنسجة الأنف لهذا ينبغي الحذر منها.