قد يعاني الشخص فجأة من طنين مفاجئ في أذنه، حيث يسمع صوت صفير محسوس في أذنيه وهذا ما قد يسبب له إزعاجاً كبيراً. طنين الأذن المفاجئ ليس حالة مرضية ولكنه قد يكون مؤشرا على مرض آخر مثل بداية فقدان السمع أو اضطراب في الدورة الدموية. جدير بالذكر أن حوالي 20% من سكان العالم يصابون بطنين الأذن المفاجئ. نستعرض عليكم في تفاصيل هذا المقال أسباب طنين الأذن المفاجئ بالتفصيل.

أسباب طنين الأذن المفاجئ

السبب الرئيسي والأكثر شيوعا لحدوث طنين الأذن المفاجئ هو التعرض لصوت عالي لفترة طويلة، حيث يسبب ذلك ضررا دائما للخلايا التي تستقبل الصوت في قوقعة الأذن الداخلية، ولكن هناك مجموعة أخرى من أسباب طنين الأذن المفاجئ وهي:

فقدان السمع بسبب التقدم في العمر

عندما يتقدم الشخص في عمره ويتجاوز عمر الستين فإن الشخص يبدأ في فقدان سمعه، وهذا ما يؤدي لطنين الأذن.

انسداد الأذن الشمعي

في حال تراكم الشمع الذي يوجد في قناة الأذن وعلقت به الأجسام الصغيرة والأتربة فإنه من الممكن أن يسبب تهيج طبلة الأذن والتهابها، وهذا قد يؤدي لطنين مفاجئ بالأذن.

التعرض لضوضاء عالية الصوت

التعرض لضوضاء عالية الصوت ولفترة طويلة مثل الأجهزة الثقيلة والمعدات الموسيقية والأسلحة النارية يمكن أن يؤدي لفقدان السمع وهذا ما يؤدي لطنين مفاجئ بالأذن.

الأدوية

هناك مجموعة من الأدوية التي تؤدي لأعراض جانبية تتمثل في الشعور بطنين الأذن المفاجئ مثل مدرات البول، الأسبرين، بعض المضادات الحيوية ومضادات الالتهاب.

حالات طبية معينة

ترتبط بعض الحالات الطبية بطنين الأذن المفاجئ مثل الإصابة بالسكري، أمراض القلب والأوعية الدموية، فقر الدم والحساسية وارتفاع الضغط.

إصابة في الرقبة والرأس

يمكن أن يؤثر التعرض لإصابة في الرأس والرقبة على الأذن الداخلية مما يؤدي لشعور الشخص بطنين مفاجئ بالأذن كل فترة.

تلف طبلة الأذن

في حال تعرضت طبلة الأذن أو عظام الأذن الوسطى للتلف فإن ذلك قد يؤدي لمشكلة في توصيل الصوت بشكل سليم، وهذا ما يؤدي لطنين مفاجئ في الأذن.

علاج طنين الأذن المفاجئ

ليس هناك علاج محدد لكن بعض الخطوات يمكن أن تساهم في الحد من هذه المشكلة منها:

  • ممارسة التمارين الرياضية، النوم الصحي والأكل الصحي.
  • الابتعاد عن مصادر القلق والتوتر والإقلاع عن التدخين.
  • زيارة طبيب مختص لإزالة شمع الأذن المتراكم.
  • تناول بعض الأدوية بوصفة من طبيب مختص من أجل تهدئة طنين الأذن المزعج.
  • العلاج بالصوت أي استخدام ضوضاء خارجية معينة لإخفاء إدراك الشخص للطنين.