الإدمان أو التعاطي هو استخدام متكرر وقهري لكميات متزايدة من المخدرات وعند التوقف عن تعاطيها تظهر أعراض الانسحاب. تلعب العوامل النفسية والبيئية والجينية دورا كبيرا في إدمان وتعاطي المخدرات، حيث تمثل الأسباب ركيزة أساسية من أجل العلاج الصحيح ولا بد من معرفتها قبل الحصول على الدعم السلوكي والدوائي من أجل التخلص من هذه العادة السامة. نقدم لكم في هذا الموضوع أبرز أسباب تعاطي المخدرات.

الأسباب النفسية

  • تعرض الشخص لضغوط نفسية شديدة.
  • إصابة بالاكتئاب أو بأمراض عقلية أخرى.
  • التعرض لصدمة نفسية.
  • التعرض لإيذاء جسدي أو جنسي.
  • عدم القدرة على التعامل مع ضغوط الحياة.
  • ضعف الأداء في المدرسة أو العمل.
  • الفوضى في المنزل.
  • عدم وجود أصدقاء.
  • عدم التواصل مع المجتمع.

الأسباب البيئية

  • عدم وجود رقابة أبوية.
  • مصادقة أشخاص متعاطين للمخدرات.
  • النشأة في منزل يوجد به متعاطون.
  • تدهور الوضع المادي.
  • المشاركة في رياضة تشجع على تناول المنشطات.

الأسباب الوراثية

هناك دراسات علمية أجريت حول هذا الأمر وتوصلت إلى أن العامل الوراثي يؤثر بالنصف على تعريض الشخص للإدمان على المخدرات، فجينات الإدمان تنطوي على تسلسل جيني متعدد مثل التي توجد في مستقبلات النيكوتين بالدماغ.

كيف تتجنب التعرض لخطر تعاطي المخدرات؟

هذه 3 خطوات تساعدك على ذلك وهي:

  • اكتشف طريقة جديدة لمكافحة القلق والإجهاد

كل البشر يعانون من المشاكل السلبية مثل الإجهاد والتوتر والقلق ولكن لا بد على كل شخص أن يكتشف طرق جيدة للتخلص من هذه المشاعر وعدم الانسياق وراء المخدرات. فهذه الأخيرة لا تعطيك حلا جذريا لضغوطك وليست سوى هروب مؤقت، بل إنها في الواقع تزيد من حدة المشاكل النفسية.

لهذا ننصحك بأن تشغل نفسك دائما بالأمور والأنشطة التي تجلب لك السعادة وتحول حياتك للأفضل، مثل ممارسة الرياضة والألعاب الممتعة أو ممارسة تمارين التأمل والاسترخاء أو تعلم الموسيقى أو أي هواية أخرى تخفف عنك الضغط.

  • ابحث عن السعادة

ركز على نقاط قوتك وابتعد عن التفكير في نقاط الضعف وابحث عن السعادة لأنها تمنحك المشاعر الرائحة التي تمنعك من كراهية نفسك والآخرين وبالتالي تقيك من الوقوع في تعاطي المخدرات.

  • احصل على الدعم الطبي

في حال لو كنت تجد صعوبة بالغة في التعامل مع ضغوط الحياة وكنت تعاني من مرض نفسي أو عقلي فإننا ننصحك بالإقدام على الحصول على دعم طبي. لا تتجاهل مرضك أو تنكر الإصابة به أو تخجل من الإقدام على هذه الخطوة لأنها سوف تؤدي لتفاقم حالتك وتزيد من معاناتك وفي النهاية سيكون الأوان قد فات على إنقاذك واستعادة حياتك الطبيعية مرة أخرى.