غازات البطن هي نتيجة طبيعية لعملية هضم الأكل أو دخول الهواء للمعدة سواء أثناء تناول الطعام أو الشرب. يمكن أن تخرج الغازات من خلال إطلاقها من فتحة الشرج أو من خلال الفم عبر التجشؤ، وهذا الخروج قد يصاحبه شعور بالإحراج. المعدل الطبيعي لخروج الغازات في اليوم هو عشرون مرة. يمكن أن تختلف قابلية تشكل الغازات في البطن حسب الطعام الذي يتناوله الشخص.

الأسباب

هناك مجموعة من الأسباب التي تؤدي لزيادة تشكل الغازات في البطن منها:

  • الإمساك: حيث يؤدي لصعوبة حركة الغازات في الأمعاء والمعاناة من انتفاخ في البطن، الأمور الذي يولد شعورا بعدم الراحة.
  • ابتلاع الهواء: أثناء تناول شراب ما أو طعام ما. قد يتم ابتلاع الهواء أيضاً بسبب مضغ العلكة أو بسبب تناول الأكل بسرعة، أو عند الغضب والتوتر.
  • عدم تحمل اللاكتوز: هي حالة مرضية لا يمتلك فيها الشخص القدرة على هضم سكر اللاكتوز الذي يوجد في الحليب وباقي منتجات الألبان، هذا الأمر يزيد من إنتاج غازات البطن لديه.
  • عدم القدرة على هضم المحليات الصناعية التي توجد في بعض الأطعمة الخالية من السكر والعلكة. هذا الأمر يصيب الشخص بالإسهال وزيادة تشكل الغازات في البطن.
  • الإصابة ببعض المشاكل الصحية والأمراض المزمنة مثل: السكري، القرحة الهضمية، داء كرون، الانسداد المعوي، الارتجاع المعدي المريئي، متلازمة القولون العصبي، داء الأمعاء الالتهابي.
  • تناول بعض الأدوية التي تحفز تشكل الغازات في البطن مثل الفواكه والخضر كالملفوف والبروكلي، الفاصولياء، الحبوب الكاملة، المشروبات الغازلة ثم الحليب ومنتجات الألبان التي تحتوي على اللاكتوز.

الأعراض

في حال زيادة شدة تشكل الغازات بالبطن أو استمرارها لفترة طويلة، وفي حال ظهور الأعراض التالية، يجب حينها مراجعة الطبيب:

  • الشعور بألم في منطقة الصدر.
  • ألم مستمر في منطقة البطن.
  • خروج دم مع البراز.
  • فقدان الوزن.
  • الشعور بالغثيان.
  • القيء المستمر.

العلاج

من أجل التخفيف من غازات البطن، هناك مجموعة من الأدوية التي يمكن تناولها دون الحاجة لوصفة طبية منها:

  • البروبيوتيك وهي بكتيريا نافعة تخفف من إنتاج الغازات في البطن.
  • مضادات الحموضة خاصة التي تحتوي على السيميثيكون.
  • المكملات الغذائية التي توجد بها أنزيمات تساهم في هضم السكريات التي توجد في الخضر والفاصولياء.
  • المكملات الغذائية التي تتوفر على إنزيم اللاكتار.