الدورة الشهرية هي فترة يكون معدلها 28 يوماً تقريباً ولكن لو كانت أقل من 24 يوماً أو أكثر من 38 يوماً فإنها تعتبر غير منتظمة، مع العلم أنها تختلف من امرأة لأخرى. بلا شك، تأخر الدورة الشهرية يقلق المرأة مهما كان عمرها، حيث إن هناك العديد من أسباب تأخر الدورة الشهرية وسوف نخص بالذكر في هذا المقال المتزوجات.

توصلت بعض الدراسات العلمية إلى أن الدورة الشهرية قد تتأثر بالزواج حيث يمكن أن تصبح أعراض الدورة أكثر حدة وسوءا مثل الصداع والتشنجات. على أي حال، هذه بعض أسباب تأخر الدورة الشهرية للمتزوجات:

القلق والتوتر

يمكن أن يؤدي الشعور بالقلق والتوتر الناتج عن نمط الحياة والتخطيط للعرس إلى حدوث اضطرابات في إفراز الهرمونات التي تنظم الدورة الشهرية، وهذا ما قد يؤدي لتغيير موعدها، لكن بعد التخلص من القلق تعود الأمور لوضعها الطبيعي.

تغيير روتين الحياة

هناك العديد من التغييرات التي تطرأ على نمط الحياة وروتين الحياة وأيامك بعد الزواج، والتي من شأنها أن تؤثر على دورتك الشهرية. تغير النظام الغذائي والمسكن وغيرها من الأمور كلها يمكن أن تكون من أسباب تأخر الدورة الشهرية للمتزوجات.

تغير الوزن

معظم السيدات يزداد وزنهن بعد الزواج وهذا مثبت الدراسات، وهذه الزيادة تكون بسبب الراحة النفسية والاستقرار، ولكنها للأسف تسبب عدم انتظام الدورة الشهرية بسبب تأثير الدهون على إفراز الاستروجين.

حبوب منع الحمل

تلجئ الكثير من الزوجات لتناول حبوب منع الحمل والتي يمكن أن تسبب تأخر وعدم انتظام في الدورة الشهرية.

الحمل

بلا شك الحمل هو آخر سبب يمكن أن يقف وراء تأخر الدورة الشهرية للمتزوجات، لهذا ينبغي على المرأة القيام بفحص الحمل المنزلي للتأكد إذا كان حامل أم لا، ناهيك عن مراقبة أعراض الحمل المبكرة مثل التشنجات والتعب وانتفاخ الثدي والغثيان.

الأدوية

هناك العديد من الأدوية والحبوب التي تؤثر على الدورة وتؤثر لتأخرها لدى المتزوجات، مثل حبوب منع الحمل ومضادات الاكتئاب ومميعات الدم وأدوية الغدة الدرقية والخضوع للعلاج الكيماوي للسرطان.

سن اليأس

تعاني المرأة قبل سنوات من سن انقطاع الطمث أو سن اليأس من تأخر الدورة الشهرية وعدم انتظامها، ناهيك عن ظهور العديد من الأعراض المزعجة الأخرى.

مشاكل صحية

يمكن أن تؤدي بعض المشاكل الصحية الأخرى لتأخر الدورة الشهرية عند المتزوجات مثل تكيس المبايض ووجود مشاكل في الغدة الدرقية.