يتراوح موعد الدورة الشهرية مابين 25 إلى 28 يوم، ويمكن أن تقل هذه الأيام أو تزيد، أما بالنسبة لوقت الحيض فهو يختلف من سيدة لأخرى لكنه في معظم الأحيان يترواح مابين 3 إلى 7 أيام.

يعتبر تأخر الدورة الشهرية أمر مقلق بالنسبة للسيدات اللواتي لا ينتظرن الحمل وخاصة الفتيات العازبات، لذا كثيرا ما تود المرأة معرفة سبب تأخر دورتها ومدى انعكاسها على حالتها الصحية.

رحم المرأة

فماهي أسباب تأخر الدورة الشهرية؟

يرجع تأخر الدورة الشهرية لعدة عوامل تتعرض لها المرأة سواء كانت نفسية أو جسدية:

يعتبر العامل النفسي من الأسباب الرئيسية التي تأثر سلبا على صحة الإنسان كالقلق والضغط النفسي، مما يؤدي إلى نقص بعض الهرمونات وبالتالي يحدث تأخر وعدم انتظام في موعد الدورة.

يرجع تأخر الدورة وعدم انتظامها كذلك كنتيجة أو رد فعل لخلل في نشاط الغدة الدرقية أو النخامية وفي بعض الأحيان يكون كلاهما معا، في هذه الحالة يجب استشارة الطبيب المختص.

للنحافة دور أساسي في تأخر موعد الدورة الشهرية عند المرأة، نظرا للضعف الذي يحدثه في الجسم بالإضافة إلى الإصابة بفقر الدم مما ينعكس سلبا على أداء الغدد  وإفراز الهرمونات وبالتالي تؤدي إلى تأخير الدورة وعدم انتظامها. في هذه الحالة ينصح بتناول الأغذية الصحية والغنية بالفيتامينات لإسترجاع نشاط الجسم وصحته.

يأثر الوزن الزائد بشكل أساسي على عملية التبويض مما يؤدي إلى إضعافها، كما يؤثر سلبا على صحة الرحم عند المرأة لأنه يزيد من فرص الإصابة بمرض تكيسات المبيض وهذا يؤدي إلى إنقطاع طويل في  الدورة الشهرية كأحد أعراض هذا المرض، لذا ينصح المرأة على  التخلص من الوزن الزائد والحفاظ على رشاقة جسمها لتفادي الإصابة به.

إستعمال حبوب منع الحمل لمدة طويلة دائما ما تؤدي إلى عدم انتظام موعد الدورة الشهرية نتيجة لتأثيرها على الغدد التي تعمل على إفراز الهرمونات المسؤولة عن نزول الدورة.

أكدت الدكتورة شيرين مدين إستشارية أمراض النساء والولادة أن ممارسة التمارين الرياضية العنيفة بشكل دائم كملجأ لبعض النساء للتخلص من الوزن الزائد تؤثر سلبا على انتظام موعد الدورة الشهرية.

يعتبر الحمل من الأسباب الأكثر شيوعا لتوقف الدورة عند المرأة في سن الإنجاب، لأنه خلال فترة الحمل يلتصق الجنين في جدار الرحم مما يمنعها من النزول على شكل نزيف دموي وهو ما يعرف بالدورة الشهرية.