العنف هو وسيلة للتأثير على الآخر سواء باستخدام التهديد أو القوة، وقد ينتج عنه إصابة الآخر بضرر سواء جسدي أو نفسي أو حتى وفاته. حسب علم الاجتماع، فالعنف عبارة عن سلوك لا عقلاني وفي كثير من الأحيان يكون سلوكا قمعي ومتلازما مع عملية اختلال النظام، وهو سلوك مرفوض قانونياً. في التفاصيل تجدون أنواع العنف وأسباب العنف.

أنواع العنف

ينتشر العنف في المجتمع بعدة أنواع وهي:

عنف مباشر

ينقسم لقسمين وهما:

  • عنف لفظي: يستخدم فيه الشخص عبارات بذيئة وجارحة ومؤذية، بالإضافة للصراخ والرفع من نبرة الصوت.
  • عنف جسدي: كل السلوكيات التي يستخدم فيها الشخص جسده من أجل إلحاق الضرر بالآخر. الضرب، استخدام سلاح معين، التشابك بالأيادي، التدافع وغيرها.

عنف غير مباشر

يتمثل في التحلي بالسلبية، عدم الاهتمام بالغير، الكسل، اللامبالاة وتعطيل المصالح.

أسباب العنف

الشعور بالنقص

قد يشعر الشخص بالنقص وبأنه لا يحصل على الرعاية والاهتمام الذي يستحق، فيتولد بداخله شعور بالكراهية والحقد تجاه غيره، فيبدأ في ممارسة العنف عليه والانتقام. مثلاً، يصبح الكثير من الأيتام منحرفين وعاصين، والسبب هو عدم حصولهم على الرعاية في الطفولة، وذلك ما يجعلهم يشعرون بالنقص.

الكحول وتعاطي المخدرات

تعاطي المخدرات وشرب الخمر والكحول تؤثر على وعي وعقل الشخص، وتجعله أكثر عرضة للقيام بأفعال عنيفة والاعتداء على الآخرين.

العنف الأسري

من أبرز أسباب العنف، حيث يتعرض الشخص خلال طفولته للعنف من الأب أو الأم أو أي فرد من الأسرة، سواء عن طريق الضرب أو التحقير أو التوبيخ بشكل مستمر، والتقليل من شأنه وقدراته وعدم الاهتمام به وعدم تشجيعه. هذا الأمر يولد بالطفل مشاعر عنيفة يكبر معها وتجعله يقع في التعاطي والمسكرات والمخدرات التي تعتبر أيضا من أسباب العنف، كذلك تجعله يتبنى سلوكا عدوانيا عنيفا تجاه الآخرين.

الإعلام

التعود على مشاهدة مشاهد الدماء والعنف والضرب والقتل يمكن أن ترسخ هذا السلوك بشخصية الشخص بحيث يصبح العنف مرتبطا بالبطولة والشجاعة.

البطالة

قد يدفع الفقر وظروف الحياة السيئة وانعدام فرص العمل وضعف الاقتصاد لتفشي العنف كوسيلة لحل المشاكل.