الصداع هو عبارة عن شعور بالألم في الرأس، سواء في جهة واحدة منه أو في جميع أنحاء الرأس والرقبة. يمكن أن يكون هذا الألم خفيفا أو شديداً، أحيانا ممرضا وأحيانا مجرد ألم عابر، وللصداع العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إليه وأحيانا يكون السبب مجهولا وغير معروف. بشكل عام، يتفق الكل على أن الصداع واحد من أكثر الأوجاع المزعجة والمؤرقة التي يمكن أن يعاني منها الإنسان. نستعرض عليكم فيما يلي أسباب الصداع الشديد وبعض الطرق للوقاية منه وعلاجه.

أسباب الصداع الشديد

  • وجود اعتلال في الأعصاب الدماغية، فمثلا عندما يصاب العصب الخامس الذي يغذي الفك العلوي والعين فإنه يؤدي لصداع شديد ومؤلم في مقدمة الرأس، لدرجة أن لشخص قد لا يشعر بأعضاء الوجه. أيضا، عندما يصاب العصب التاسع بالمرض والذي يعتبر مسؤولا عن تغذية بعض أجزاء الأذن وللسان والبلعوم فإنه يؤدي لصداع مؤلم وشديد في مؤخرة الرأس.
  • التهاب اللثة ووجود ألم في الأسنان.
  • التهاب الأذن الوسطى.
  • فقر الدم الحاد.
  • وجود ورم سرطاني في الدماغ حيث يزيد من الضغط على الأعصاب الدماغية ويؤدي أحيانا بسبب زيادة شده للإغماء.
  • الإصابة بالصداع التوتري الشرياني الذي يستمر لأيام ويحدث بسبب قلة النوم أو تقلب الطقس.
  • شرب الكحول وتعاطي المخدرات يعتبران من أسباب الصداع الشديد وعدم التوازن.
  • يمكن أن يحدث الصداع الشديد بسبب انخفاض ضغط الدم او ارتفاع ضغط الدم الشرياني.
  • الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية وأمراض الأنف مثل الإصابة بالأنفلونزا والرشح.

طرق الوقاية من الصداع الشديد

  • شرب كميات كافية من الماء كل يوم.
  • الحصول على عدد ساعات كافية من النوم (7-8 ساعات).
  • الإقلاع عن التدخين وعدم تعاطي المخدرات والابتعاد عن شرب الكحول.
  • ممارسة الرياضة بشكل يومي.
  • الغذاء الصحي والمتوازن الذي يحتوي على جميع العناصر الغذائية المهمة.
  • عدم الإكثار من استخدام الهاتف والتلفاز.

علاج الصداع الشديد

لو استمر الصداع الشديد لأكثر من يومين فلا بد من زيارة طبيب مختص للاطلاع على السبب الحقيقي، فقط يكون خطيرا (عبارة عن ورم سرطاني). لكن لو كان الصداع ناتجا عن أسباب بسيطة مثل ألم الأسنان فيمكن تناول أدوية خاصة بالصداع مثل الباراسيتامول والأسبرين.