الدوخة هي مشكلة صحية شائعة بين عامة الناس، حيث يشكو نصف البشر منها حتى جيل الستين عاما ويلجئون للطبيب من أجل الحصول على علاج. لكي تعرف العلاج المناسب للدوخة، لا بد أولا أن تتعرف على أسبابها. الدوخة هي شعور الشخص بأن العالم يدور حوله أو هو من يقوم بالدوران بنفسه، وقد يصل الشعور لعدم القدرة على الحفاظ على التوازن والثبات. نستعرض عليكم في هذا المقال أسباب الدوخة وعلاجها.

أنواع الدوخة

تختلف أنواع الدوخة والدوار التي يعود مصدرها لعضو التوازن في الأذن الباطنة لأقسام عديدة من أهمها:

  • دوار ناتج عن ضرر أساسي في عضو التوازن، مثل مرض فيرتيجو الذي ينتج عن عدوى فيروسية، ويتسبب في الشعور بالدوار لأيام عديدة. يصاب الكبار والصغار على حد سواء بهذا المرض وقد يختفي ويعود للظهور مرة أخرى.
  • يمكن أن يؤدي إطلاق جسيمات صغيرة في منظومة التوازن كما هو الحال عند تغيير الوضعية إلى الشعور بالدوار.
  • هناك نوع من الدوار قد ينتج عن الإصابة ببعض الأمراض الأخرى مثل داء منيير والدوار سمعي المنشأ الذي يؤدي لنوبات دوار دائرية تتراوح بين نصف ساعة إلى عدة ساعات.

أسباب الدوخة

السبب في الشعور بالدوخة هو حدوث خلل في منظومة التوازن في الجسم بما فيها الدماغ. يستقبل الدماغ المعلومة الضرورية لتحقيق توازن الجسم من عدة مصادر وأجهزة في الجسم أهمها:

  • مستقبلات توجد على طول العمود الفقري وتنقل الأحاسيس للدماغ.
  • العينان حيث تريان وضع الرأس في الحيز وخط الأفق.
  • أعضاء وأجهزة منظومة التوازن توجد في الأذن الباطنة.

أي خلل أو ضرر في الأجهزة السالف ذكرها قد يؤدي إلى شعور الشخص بالدوخة والدوار وعدم التوازن.

معلومة: من 40% إلى 60% من حالات الدوخة تعود لخلل في منظومة التوازن في الأذن الباطنة.

من ضمن أسباب الدوخة أيضاً:

  • الشقيقة.
  • تصلب الأنسجة العصبية.
  • الإصابة بجلطة دماغية.
  • اضطراب في نظم القلب.
  • اضطراب في مستوى السكر بالدم.
  • أسباب نفسية واجتماعية.
  • تناول بعض الأدوية.
  • التقدم في العمر.
  • اضطرابات أيضية.

علاج الدوخة

كما ذكرنا سابقاً، يعتمد علاج الدوخة على سببها الرئيسي. فمثلاً بالنسبة:

  • لعلاج الدوار الذي سببه انطلاق جسيمات في عضو التوازن، العلاج قد يكون عبارة عن ممارسة نشاط علاجي حركي بسيط لمدة عشر دقائق.
  • لعلاج الدوار الذي سبب خلل في الأذن الباطنة فالعلاج قد يكون طبيعيا، حيث يحث الدماغ على التصحيح الذاتي والتعلم لتجنب الاختلال في التزامن بين أعضاء التوازن. ولكن على الرغم من ذلك قد يؤثر الجهد والتعب والقلق على عملية العلاج فيتطلب الأمر التوجه للعلاج النفسي لحل المشكلة.

أحيانا، قد يتم الدمج بين الأدوية والتغذية والعلاج الحركي من أجل حل مشكلة الدوخة.