الحديث عن مرض الإيدز أو فيروس نقص المناعة وحده كافي لإثارة الرعب في نفوس الأشخاص، والسبب هو أنه فتاك بالصحة ولم يتم العثور على أي علاج له لحد الآن، والأدوية المتاحة لا تعالجه بل تقلل من تطور المرض فقط، لهذا فالتوعية بالإيدز مهمة لكل فرد، وما سنتطرق إليه في هذا الموضوع هو بعض أسباب الإصابة به من أجل أخذ الحيطة والحذر.

يستهدف الفيروس الخلايا التائية CD4 في الجهاز المناعي للمصاب وذلك بعد أن يدخل الفيروس إلى الدم، وبالتالي يصبح الجهاز المناعي للشخص ضعيفا كلما قل عدد تلك الخلايا. وعندما يصبح عددها أقل من 200 يمكن تشخيص الإصابة بمرض الإيدز، حيث لا يحدث ذلك إلا بعد سنوات طويلة على الإصابة.

لا تحدث الإصابة بالفيروس إلا بعد انتقال الدم أو الإفرازات المهبلية والمنوية من جسم المريض لجسم المصاب الجديد، ويمكن أن تنتقل هذه السوائل عبر عدة طرق وهي:

ممارسة الجنس

جميع أنواع ممارسة الجنس بما فيها الفموي والمهبلي والشرجي يمكن أن تؤدي للإصابة بالفيروس، حيث ينتقل الدم أو الإفراز المهبلي أو المنوي إلى المصاب الجديد ويؤدي لإصابته بالعدوى. يمكن أن تنتقل كذلك من خلال تمزقات الفم الصغيرة أو المهبل أو المستقيم أو تقرحات الجلد أو حدوث جروح وخدوش أثناء الممارسة.

نقل الدم

قد يصاب الشخص بالعدوى أثناء نقل الدم للآخرين، لهذا تقوم بنوك الدم والمستشفيات بإجراء اختبارات للتأكد من سلامة عينات الدم وخلوها من الإيدز.

مشاركة الحقن

استخدام إبر غير معقمة أو تشارك حقن أو إبر مع أشخاص مصابين يؤدي للإصابة بالإيدز وكذلك الإصابة بأمراض خطيرة أخرى كالتهاب الكبد الوبائي.

الحمل والولادة والرضاعة الطبيعية

يمكن أن تنقل الأم المصابة بالإيدز الفيروس للطفل خلال حملها أو ولادتها أو رضاعتها، ولكن اتباع العلاج قد يقلل مخاطر إصابة الطفل بالفيروس.

عوامل الخطر

هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة بالإيدز وهي:

ممارسة الجنس غير الآمن

لهذا ينصح بارتداء الواقي الذكري أثناء ممارسة الجنس من مادة البولي إثيلين أو المطاط والحرص على استبداله لو تمزق أثناء العلاقة. كما ينصح بالابتعاد عن الجنس الشرجي لكونه الأكثر خطورة فيما يتعلق بالإصابة بالفيروس.

الإصابة بعدوى منقولة جنسيا

قد يصاب الشخص بتقرحات في أعضائه التناسلية في حال كان مصابا بعدوة منقولة جنسيا وهي ما تعتبر مدخلا ينتقل من خلاله الفيروس.

استخدام المخدرات الوريدية

يتشارك الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات عبر الحقن والإبر هذه الأخيرة في معظم الأحيان وهو ما يرفع مخاطر إصابتهم بالفيروس بسبب انتقال الدم الملوث من شخص لآخر.

عدم ختان الذكور

هذا ما توصلت إليه دراسة علمية حديثة حيث إن عدم إجراء الختان للذكور يرفع خطر الإصابة بالإيدز.