أكثر ما يدفع النساء إلى العيادات من أجل إجراء الفحوصات الروتينية هو الكشف عن سرطان الثدي الذي يعتبر الأكثر شيوعاً بينهن، ومن بين أعراض هذا السرطان الخبيث نجد الشعور بالألم على مستوى الثدي، والملفت للانتباه أنه لحد الآن تم تسجيل 61 وصف مختلف للإحساس بالألم في الثدي. لهذا سوف نتطرق في هذا المقال للأسباب التي تقف وراء الشعور بالألم في الثدي عند المرأة.

من بين ال61 وصفا الذي ذكرته النساء، فإن الأكثر شيوعا كان:

  • الشعور بعدم الراحة.
  • الشعور بعبء أو ضائقة.
  • احساس يشبه احتراق النار.
  • الشعور بالألم.
  • الشعور بشيء ما يضغط على الثدي.

ظاهرة الألم شائعة جدا لدى النساء في سن الخصوبة، وهذه الالام تتعلق بالتغيرات التي تحصل في تركيبة أنسجة الثدي، ويمكن تقسيم هؤلاء النساء إلى عدة مجموعات وهي:

1- ألم الثدي ذو الطابع الدوري

سبب الألم هو تأثير الهرمونات على درجة نفاذية الأوعية الدموية الصغيرة، حيث يؤدي إلى تراكم السوائل في الثدي وتغيرات في تكاثر الخلايا، وهو أمر يؤدي للشعور بالتورم والانتفاخ على مستوى الثدي. يظهر هذا الألم بعد الإباضة وقبل الحيض ببضعة أيام ويعود ويختفي مع انتهاء الحيض.

2- ألم الثدي غير الدوري

يحدث هذا الألم بسبب تغيرات طبيعية في الثدي، ويكون في أعقاب استجابة غير ملائمة من نسيج الثدي للتأثيرات الهرمونية. هذه بعض الأسباب وراء هذا الألم:

كيسات كبيرة الحجم

الكيسة عبارة عن كتلة تحتوي على سائل، ويتم شفط هذا الاخير من أجل الضغط وبالتالي تخفيف الشعور بالألم.

الغداد وفرط التنسج

وهي الشعور بتصلب مرن عند تحسس الثدي (بنية تكتلية في الثدي)، وقد أطلق عليها في الماضي "الداء الكيسي الليفي في الثدي" و"اعتلال الثدي الغدي". لا يزال سبب ظهور الألم غير معروف إذ لا توجد أي علاقة بين شدة الألم ومدى تغيراته.

توسع أنابيب الإفراز المجاورة للحلمة

من أعراض هذا الأمر ظهور إفرازات تلقائية تخرج من الحلمة ذات لون أخضر أو بني أو أصفر أو أبيض، والسبب في الشعور بالألم في هذه الحالة هو التغيرات الالتهابية غير العدوائية. وقد يكون السبب هو ورم حليمي في داخل تلك الأنابيب ينتج عنه إفراز تلقائي دموي من الحلمة.

التهاب الثدي بعد الولادة

يسبب هذا الأمر خراج في الثدي، أو تورم لبني المنشأ (كتلة تحتوي على الحليب أثناء الرضاعة)، أو إصابة الثدي وظهور ورم دموي.

اللولب الرحمي الهرموني

يتسبب هذا اللولب في ظهور الألم في بعض الأحيان بالنسبة للمرأة في سن اليأس.

أدوية مختلفة

قد يكون السبب بكل بساطة إحدى التأثيرات الجانبية لإحدى الأدوية، حيث تم تسجيل أكثر من 400 دواء مختلف يتسبب في الشعور بالألم في الثدي ولا يزال السبب في ذلك غير معروف لحد الان.

3- نوع ثالث من الألم

لا يكون مصدره الثدي، ولكن يطال جدار الصدر، والسبب قد يكون:

  • كسر في إحدى الاضلاع.
  • ورم أو التهاب في جدار الصدر.
  • التهاب غير محدد في الغضروف بين الأضلاع.
  • مرض روماتزمي أو متلازمة الألم العضلي الليفي.
  • انقباض العضلة الصدرية الكبرى (النساء اللواتي يمارسن الرياضة).