عندما نشعر بآلام البطن، الصداع أو الألم المصاحب للدورة الشهرية وغيرها من الآلام التي قد نتعرض لها فإننا نلجأ لتناول مسكنات الألم من أجل التخلص منها، ولكننا أحياناً نشعر أن تلك المسكنات لم تخفف آلامنا ولم تجدي نفعاً! والسبب في ذلك قد يرجع إلى عدم تناول أقراص المسكنات بشكل سليم ولذا علينا معرفة الطريقة الصحيحة لتناول مسكنات الألم للحصول على النتيجة المرغوبة منها. هذه مجموعة من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها الكثير من الناس أثناء تناول مسكنات الألم والتي يتوجب على الجميع تجنبها:

تناول المسكنات مع أنواع أخرى من الأدوية

عند تناول أدوية معينة أو مكملات غذائية أو حتى أعشاب طبية بشكل مستمر وتريد تناول المسكنات، فإنه يجب الإنتباه إلى أن هذا الدمج قد يؤدي إلى تعطيل فعالية أحد الأدوية، لذا يجب التأكد من عدم وجود تعارض بين هذه الأدوية، فمثلاً قد يؤثر الأسبرين على عمل بعض أدوية علاج مرض السكري.

عدم قراءة التعليمات المرفقة

عادةً ما نبتاع المسكنات من دون وصفة طبية ونتناولها بدون قراءة النشرة المرفقة وهذا يعني أننا لا نعلم ما الذي نتناوله، وفي حال تناول هذه المسكنات مع أدوية تحتاج لوصفة طبية أو حتى بدون وصفة طبية فإننا قد نعرض أنفسنا لجرعة زائدة.

الاعتقاد بأن مضاعفة الجرعة تضاعف تأثير العلاج

الجرعة الموصوفة من قِبَل الطبيب هي الجرعة التي تخفف الحد الأقصى من الألم، لذا فإن مضاعفة الجرعة لن تجدي نفعاً في التأثير الأسرع أو التخفيف الأكثر للألم، وفي أغلب الأحيان زيادة الجرعة تعني زيادة الآثار الجانبية لدواء.

تجدر الإشارة إلى أنه في بعض أنواع المسكنات في حال لم تحصل على النتائج المرجوّة من القرص الأول فإن مضاعفة الجرعة قد تلغي تأثير الجرعة الأصلية.

القيادة تحت تأثير الأدوية

يختلف تأثير المسكنات من شخص لآخر فبعض الأشخاص قد يعانون من آثار جانبية سلبية وتشويش في الرؤية وتعب عام وعادة ما يُنصح هؤلاء بعدم القيادة عند تناول المسكنات حتى ولو تناولوا قرصاً واحداً.

كسر الأقراص بالقوة

معظم الأدوية يُنصح بتناولها كما هي دون تعريضها للكسر للحصول على الفعالية المطلوبة منها، وفي حالة وجود خط في منتصف القرص فيجب القطع عند الخط تماماً لأنه في حال قطع القرص في غير مكان خط القطع قد لا نحصل على الفعالية المطلوبة بالإضافة إلى الطعم المر حيث اننا حينها نكون قد قطعنا غلاف القرص المُبطِّن.

من المفيد دمج نوعين مختلفين من المسكنات

تتكون المسكنات من مواد فعّالة وتعمل بشكل مختلف، وقد يعتقد الناس أن الدمج قد يخفف الآلام وهذا الأمر خاطئ وخطر.

تناول الكحول مع مسكن الألم

من الخطِر جداً تناول المسكنات والكحول معاً إذ إن كلاهما يؤثر على الآخر فالكحول قد يؤدي للسكر وعند شربه مع المسكن الذي بدوره قد يكون له آثار جانبية أبرزها التشويش عندها يكون الأمر خطراً على صحة الإنسان.

ينصح بعدم شرب الكحول والمسكنات سويةً حتى لو كانت كمية الكحول قليلة، كما ويوصى بعدم القيادة في هذه الحالة.

مشاركة الأدوية مع الآخرين

عندما يصف الطبيب نوع من الأدوية فإنه يصفه لمريض يعاني من مشكلة معينة قد عاينه وعرف مشكلته تماماً وقام بوصف الجرعة المناسبة لهذا الشخص بحد ذاته، لذا فإن مشاركة الدواء مع الأشخاص الآخرين يعد خطأً فادحاً حيث أننا قد نؤذيهم في حين أننا كنا نرغب بمساعدتهم، وينطبق هذا الأمر على الأدوية التي تلزم بوصفة طبية أو لا تلزم بوصفة على حد سواء.

عدم التحدث مع الصيدلي

إن الحديث مع الصيدلي من الأمور الهامة التي لا ندركها حيث اننا في كثير من الأحيان في حال قراءة النشرة المرفقة مع الدواء تكون غير مفهومة وبحاجة للتفسير وهذا ما سيقوم بتوضيحه الصيدلي، لذا يتوجب قراءة النشرة خلال التواجد في الصيدلية من أجل الحصول على التفسير لكل ما يلزمنا.

تخزين مسكن الألم لحالات الطوارئ

يلجأ الكثير من الأشخاص إلى تخزين الأدوية لحين الحاجة والمشكلة في هذا الأمر أنه قد تنتهي صلاحية الدواء وقد يتعرض للتلف نتيجة للتخزين الخاطئ حينها سيكون الدواء ضاراً، لذا يجب الإنتباه إلى تاريخ الصلاحية عند شراء الأدوية.