كل عام يمر يقربنا من نهاية العالم،، ورغم أن توقيت ذلك يبقى دائماً وأبداً بيد الله عز وجل إلا أن تكهنات فناء الأرض أو جزء عظيم منها تبقى قائمة ولو مع إستمرار عدد ضئيل يمثل التواجد البشري في هذ الكون، ومع زيادة المخاطر التي تحيط بالأرض من إشعاع وتغير مناخي وتآكل شوطيء العالم، وذوبان الجليد إضافة إلى الإستغلال النووي المتهور والغير متزن تزداد فرص إنهيار وتبديد لكثير من السكنة البشرية للأرض في كل أنحاءها.. 

ستيفن هوكينج العالم الفيزيائي الشهير، ولمن لا يعرف ستيفن هوكينج فهو عالم في علم الفيزياء، وعلم الكونيات وكان مدير البحث العلمي بمركز علم الكونيات النظري بجامعة كامبريدج حتى قبيل وفاته، وقد أصيب في شبابه بمرض التصلب المتعدد MS، وتوقع له الأطباء وقتها أن تكون وفاته خلال 5 سنوات تقريبا ولكنه إستمر في دراساته وأبحاثه حتى صار من العلماء في مجاله وتوفي في 2018 

كان ستيفن هوكينج قد ذكر  بأن الأرض لن تتحمل التواجد لأكثر من ألف سنة على أقصى تقدير ستكون خلالها البشرية معرضة للإنهيار فبالإضافة لمخاطر الإحتباس الحراري فإن الإنهيار المناعي سيحل على البشرية خلال وقت قصير بشكل لا يمكن تصديقه نظراً لكثرة إستخدام المضادات الحيوية، وستظهر بالتأكيد بكتيريا وفيروسات قادرة على مقاومة المضادات الحيوية المعروفة. 

في عام 2004 تم رصد جسم يتحرك بقوة في الفضاء بإتجاه الأرض هو كويكب أبو فيس وهو يوازي ناطحة سحاب من مائة طابق وتزن 20 مليون طن والإشعاع المنبعث من إرتطامه يوازي كل الأسلحة النووية الموجودة على سطح الأرض، وقد ذكره هوكينج بالقول أن هذا الكويكب يمثل خطراً كبيراً إذ أن نسبة إرتطامه بالأرض هي 2.7 % وهي نسبة ليست بالقليلة وإن رحلة إقترابه من الأرض ستكون في تاريخ الثالث عشر من نيسان (أبريل) سنة 2029 م في الجمعة الثالثة عشرة من تلك السنة ورغم أن نسبة إرتطامه بالأرض 2.7 % إلا أن نسبة مروره بعيداً عنها هي النسبة الأغلب وكذلك تقدر مسافة البعد عن سطح الكرة الأرضة ب2300 ميل من الأرض وسيشاهده سكان الأرض كجسم لامع يسرح بقوة وسرعة في الفضاء.

وقد ذكر ستيفن أن أخر مرة إرتطم كويكب بالأرض كان منذ ملايين السنين وهو ما تسبب في إنقراض الديناصورات وكان ذلك الكوكب بحجم ولاية مانهاتن الأمريكية وأدى إلى ابادة كارثية للأرض ومن عليها. 

الأمريكيون ليسوا وحدهم من يشغلهم أمر أبو فاس فروسيا أعلنت أنها توصلت لسلاح سيعمل على تفجير كويكب أبوفاس في حال كان تهديده مؤكداً إذ أن أي تغيير أو خطأ في الحسابات المعدة عنه أو في الظروف المحيطة بتلك الحسابات ستجعل من إحتمالية إصطدامه كارثة إنسانية بحق وإن لم تبيد البشر فإنها على الأقل ستبيد الأغلب منهم فهل ستصدق تكهنات العلماء أم سيكون مرور أبو فاس برداً وسلاماً بقدرة الله.